أخبار الأكاديمية

عميد كلية الدعوة الإسلامية خلال محاضرته للدفعة الثالثة بأكاديمية الأوقاف :وزير الأوقاف أغلق الباب أمام المتطرفين ومنعهم من صعود المنابر ويؤكد : قضية المصطلحات والمفاهيم قضيّة جوهريّة والمتطرفون حاولوا السّطو على المفاهيم والمصطلحات وتحميلها ما لا تحتمل

في إطار الجهود المبذولة من وزارة الأوقاف للإعداد الجيد والتدريب المستمر للأئمة والواعظات والإداريين بالوزارة والجهات التابعة لها في جميع المجالات ، وفي ضوء العمل الجاد على إعداد جيل من الأئمة والواعظات على علم ودراية بكافة فروع المعرفة ، قادر على تفنيد الشبهات والتصدي لأصحاب الفكر المتطرف ، انطلقت اليوم السبت الموافق 9 / 10 / 2021م فعاليات المكون اللغوي والشرعي للدفعة الثالثة من الدورة المتكاملة ، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين بمدينة السادس من أكتوبر ، مع الالتزام التام بكافة إجراءات الوقاية الصحية من التعقيم والتطهير ، وارتداء المتدرب للكمامة ، والحفاظ على التباعد الاجتماعي ، طوال مدة التواجد بالأكاديمية.
وخلال المحاضرة الأولى للأستاذ الدكتور/ أحمد حسين عميد كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة رحب سيادته بالسادة الأئمة والواعظات مهنئًا سيادته السادة الأئمة والواعظات بهذه الأيام المجيدة بانتصارات أكتوبر وشهر ربيع الأول شهر ميلاد النبي المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ، مشيرًا إلى أن أكاديمية الأوقاف صارت صرحًا عالميًا ومنارة شديدة التميز في تدريب الأئمة ، موجهًا التحية والشكر للأستاذ الدكتور/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على ضبطه للعمل الدعوي ، وجهوده المتواصلة في تدريب وتأهيل الأئمة والواعظات ، وقصره ارتقاء المنابر على المتخصصين ، وغلق الباب أمام المتطرفين، ومن لا يملكون المؤهلات التي تمكنهم من إيصال الرسالة إلى الخلق نقية لا شوائب فيها ولا تضليل.
موضحًا أن قضية المصطلحات والمفاهيم قضية جوهرية ، وكانت الشغل الشاغل للأئمة والعلماء، حيث حدّدوا المفاهيم بدقّة، محذرًا من أن يتصدر للدعوة من لا علم لهم ولا فقه ، فكيف يدل على الله من لا يعرف الله (عز وجل) ، مؤكدًا أن هناك من يحاول أن يسطو على المفاهيم والمصطلحات فيحملها ما لا تحتمل ، ومن ذلك ما فعله بعض المتطرفين بتضليل أجيالٍ بفهمهم القاصر حول مصطلحات الجاهلية والصحوة ، وانطلقوا يكفرون ويقتلون ويعتدون، مدّعين كذبًا وزورًا أن هذا هو الدين ، مستبيحين بذلك ما حرّمه الله تعالى.